مصدوقهء كنت نبيا و آدم بين الماء و الطين ، منطوقهء
ما أَرْسَلْناكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ
« 1 » ، معزز به خطاب لولاك ، « 2 » باعث خلق ارضين و افلاك ، سيد ابراهيمى نسب و سرور هاشمى حسب ، اشرف موجودات و اخلص كاينات ، واسطهء آفرينش جهان ، مصلح اجزاى كليات كون و مكان ، فخر رسل و هادى سبل و ناظم جزو و كل
محمد عربى كاز غبار مقدم وى * زمين هميشه بر افلاك افتخار كند
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَ سَلِّمُوا
« 3 »
تَسْلِيماً
و بر ارواح طيبه و اجساد طاهرهء اولاد طاهرين و خلفاى راشدين او باد كه هاديان راه يقين و حاميان حوزهء دين مبيناند .
بعد از تزيين نامهء مؤالفت اقتضا به نام يگانهء بىهمتا و ستايش خداوند ولى الحمد و الثنا و درود بر مقربان درگاه كبريا ، ازهار دعايى كه از كنار جويبار آن نهال
أَصْلُها ثابِتٌ وَ فَرْعُها فِي السَّماءِ
« 4 » نشو و نما يافته و انوار ثنايى كه درخت طوبى مثال آن در روضهء
أَ فَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ
« 5 » پرورش پذيرفته و صنوف تحياتى كه شاخسار گلزار خلوص نيت به ترشح سحاب
فَتَقَبَّلَها
« 6 »
رَبُّها
قبول حسن غنچهء امانى و آمال متبسم و فنون تسليماتى كه از رياحين بساتين مصادقت قرين آن نسيم
أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ
« 7 » و شميم
فَاسْتَجابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ
« 8 » متنسم گردد ، نثار مجلس بهشت آيين و محفل ارم تزيين بندگان ثريا مكان ، اعلى حضرت گردون بسطت ، ثريا منزلت ،
هامش
( 1 ) - سورة الأنبيا 107
( 2 ) - يعنى لولاك لما خلقت الافلاك
( 3 ) - سورهء الاحزاب 56
( 4 ) - ابراهيم 24
( 5 ) - الزمر 22
( 6 ) - آل عمران 27
( 7 ) - البقرة 186
( 8 ) - آل عمران 159