نارواجى و كساد « 1 » نهاد و امرا و متجّنده * 130 و رعايا ، بر مصداق : النّاس على دين ملوكهم * 131 موافقت اولو الامر واجب شمردند و به صدق رغبت روى به توبت و انابت آوردند و پشت بر محظورات شرع كردند و مثوبات * 132 آن ، ايام دولت را ثبتها الله ذخيرهء بزرگ ثابت « 2 » شد و سرّ : « 3 » فتى لا يحبّ الزّاد الّا من التّقى * 133 به ظهور انجاميد و زبان وقت از انشاء كاتب اين دو بيت را ثبت كرد .
شاه عادل چون رعيّتپرور است * دوحهء سرسبز بختش برور است
از رعيت پرس حال پادشاه * زانكه دين شاه ، دين لشكر است
ديگر آنكه استماع كلام ملهوفان را « 4 » * 134 عادت كرده است و با كشف ظلمات متظلمان انس گرفته ، مالى خطير به تهمت مظلمهء حقير ترك دهد « 5 » و توفيرات خزينه و طيارات ديوان را * 135 الا به رخصت شرعى از وجه مرضى به خود روا ندارد ، هنيئا لاهل ولايته و جمهور رعيّته من دنىّ و سنىّ و فقير و غنىّ اذا قام فيهم من يقوّم اعوجاجهم و يحمى « 6 » من الذّئاب الضّارية نعاجهم و يميّز الخبيث من الطيّب و يجود عليهم كالغمام الصّيّب و يعرف الخير و الشّرّ موقعه و يقع « 7 » كلّ شىء « 8 » موضعه و لا غرو ان يكون كذلك فقد وقع القوس في يد باريها و عادت الانهار فى مجاريها * 136 .
على الجمله كدام رتبت و مكانت وراى آن « 9 » تواند بود كه حق جلّ « 10 » و علا به صنع لطيف ، بنده ضعيف را امداد توفيق رفيق گرداند تا به صدق رغبت و صفاى نيت ، بهر صلاح رعيت كمر جهد « 11 » و سعى بر ميان بندد و رضاى مولا بر جمله مهامّ ، اولى شناسد ، ساعتى « 12 » به سفارت همت ، طوق نعمت در گردن حاضران كند و زمانى به
هامش
( 1 ) - ج : كسادى .
( 2 ) - ب : ظاهر .
( 3 ) - ب و ج : + مصراع .
( 4 ) - ب و ج : - را .
( 5 ) - ب و ج : كرده .
( 6 ) - ب و ج : يحفظ
( 7 ) - ب و ج : يضع .
( 8 ) - ج : + فى .
( 9 ) - ج : - آن .
( 10 ) - ب و ج : عز
( 11 ) - ب و ج : سعى و اجتهاد .
( 12 ) - ج : ساعتى .