گردون گذار باوجود رفعت رايت لولاك ،
مصرع
اعلاى لواى ما عرفناك
فرمايد از عقد تحرير هرفقير و از نظم تقرير هرحقير چه بندد و چه گشايد .
مصرع
دانسته شد كه هيچ ندانستهايم ما
و العجز عن درك الأدراك ادراك .
نظم
در اوجى كه خورشيد لرزان بود * كجا ذرّه را حدّ جولان بود
بيت
حديث حمدم و درياى كبرياى حلال * چو شبنمى است كه بر بحر مىكشد رقمى
و صلات صلوات زاكيات و تحف تحيّات طيبات نثار بارگاه ماه فلك جلالت ، مهر سپهر رسالت ، مهر ختم نبوّت ، درّ درج فتوت ، سزاوار خلعت نامى لولاك ، « 5 » شايستهء سرير انّا ارسلناك ، « 6 » نور حدقهء بيناى مازاغ ، « 7 » نور حديقهء ميناى ابلاغ « 8 »
هامش
( 5 ) . منظور كلام لولاك لما خلقت الأفلاك است .
( 6 ) . اشارت بدين آيه است :إِنَّا أَرْسَلْناكَ بِالْحَقِّ بَشِيراً وَ نَذِيراً( سورة البقرة 119 ) .
( 7 ) . سورة النجم 17 .
( 8 ) . شايد اشاره به اين آيه باشد كهيا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ( سورة المائده 67 ) .