تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مطلع سعدين ومجمع بحرين ( فارسى ) — صفحة 39

مساهمون:

ص٣٩
بيت
ياد باد آن‌كه به اصلاح شما مىشد راست * نظم هر گوهر ناسفته كه حافظ را بود
تا كسوت اعمالشان به طراز
الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ
« 1 » مطرز گردد . نظم
بپوش اگر به خطائى رسى و طعنه مزن * كه نفس هيچ بشر خالى از خطا نبود در آفتاب نظر كن كه با بصارت خويش * ممر او همه بر خط استوا نبود .
بصرنا اللّه تعالى بعيوب انفسنا و يسرلنا ما يحب و يرضى ان اللّه بصير بالعباد . منه المبدء و اليه المعاد . الهى در اين نامهء مناهى ، بل در تمام اين هنگامهء ملاهى و بىراهى ، با كلام صدق تو گستاخى نموده‌ام و مىدانم كه نادانى كرده‌ام . اى علامى كه بر كلام كامل تو نقصان روا نيت كه اين نقصان كامل را از من ناقص به كمال كرم خويش تجاوز فرماى . نظم
الهى بر من نادان ببخشاى * به تحقيق طريقم راه بنماى

طلوع نير ديباچه و [ لمعه‌اى از انوار « 2 » ] سخن « 3 »

دبير تقدير و هو
عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
« 3 » كه فتح باب ايجاد و نصب لواء تكوين فرمود و رفعت ايوان آسمان و بسطت عرضه زمين نمود مراد و مقصود آفتاب طلعت عالم
هامش
( 1 ) . سورة الزمر 18 ( 2 ) . س : لمعه انوار - ف : لعمه از ( 3 ) . سورة البقرة 20
مطلع سعدين ومجمع بحرين ( فارسى ) — صفحة 39 | كمال الدين عبد الرزاق سمرقندى / عبدالحسين نوائى