تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكامل في التاريخ — صفحة 354

مساهمون:

ص٣٥٤

616 ثم دخلت سنة ست عشرة وستمائة

ذكر وفاة كيكاوس وملك كيقباذ أخيه

في هذه السنة توفّي الملك الغالب عزّ الدين كيكاوس بن كيخسرو بن قلج أرسلان ، صاحب قونية ، وأقصرا وملطية وما بينهما من بلد الروم ، وكان قد جمع عساكره ، وحشد ، وسار إلى ملطية على قصد بلاد الملك الأشرف لقاعدة استقرّت بينه وبين ناصر الدين ، صاحب آمد ، ومظفّر الدين ، صاحب إربل ، وكانوا قد خطبوا له ، وضربوا اسمه على السكّة في بلادهم ، واتّفقوا على الملك الأشرف وبدر الدين بالموصل . فسار كيكاوس إلى ملطية ليمنع الملك الأشرف بها [ 1 ] عن المسير إلى الموصل نجدة لصاحبها بدر الدين ، لعلّ مظفّر الدين يبلغ من الموصل غرضا ، وكان قد علق به السلّ ، فلمّا اشتدّ مرضه عاد عنها ، فتوفّي وملك بعده أخوه كيقباذ ، وكان محبوسا ، قد حبسه أخوه كيكاوس لمّا أخذ البلاد منه ، وأشار عليه بعض أصحابه بقتله ، فلم يفعل ، فلمّا توفّي لم يخلّف ولدا يصلح للملك لصغرهم ، فأخرج الجند كيقباذ وملّكوه . ومن
بُغِيَ عَلَيْهِ لَيَنْصُرَنَّهُ اللَّهُ
« 1 » . وقيل بل أرسل كيكاوس لمّا اشتدّ مرضه ، فأحضره عنده من السجن ،
هامش
[ 1 ] - به . ( 1 ) . 59 خ 22 .roc