وكانوا كلّما حفروا شيئا عاد الرمل فغطّاه ، وكان الناس يخوضون دجلة فوق بغداد ، وهذا لم يعهد مثله .
وحجّ بالناس هذه السنة علاء « 1 » الدين محمّد ولد الأمير مجاهد الدين ياقوت أمير الحاجّ ، وكان أبوه قد ولّاه الخليفة خوزستان ، وجعله هو أمير الحاجّ ، وجعل معه من يدبّر الحاجّ ، لأنّه كان صبيّا .
وفيها ، في العشرين من ربيع الآخر ، توفّي ضياء الدين أبو أحمد عبد الوهّاب ابن عليّ بن عبد اللَّه الأمير البغداديّ ببغداد ، وهو سبط صدر الدين إسماعيل شيخ الشيوخ ، وعمره سبع وثمانون سنة وشهور ، وكان صوفيّا ، فقيها ، محدّثا ، سمعنا منه الكثير « 2 » ، رحمه اللَّه ، وكان من عباد اللَّه الصالحين كثير العبادة والصلاح .
وفيها « 3 » توفّي شيخنا أبو حفص عمر بن محمّد بن المعمّر بن طبرزد البغداديّ ، وكان عالي الإسناد .
هامش
( 1 ) . علاء . . . الأمير .mo . A( 2 ) . منه الحديث .B( 3 ) . في الحديث سمعنا منه كثيرا :tidda . Bالإسنادtsop. وفيها . . . الإسناد .mo . A