أعيان أمرائه ، فلم يزل [ 1 ] بيده حتّى هلك خوارزم شاه .
وأمّا ابن شهاب الدين مسعود فإنّه أقام عند الخطا مديدة ، فقال له الّذي استأسره يوما : إنّ خوارزم شاه قد عدم فأيش عندك من خبره ؟ فقال له : أما تعرفه ؟ قال : لا ! قال : هو أسيرك الّذي كان عندك . فقال « 1 » :
لم لم تعرّفني [ 2 ] حتّى كنت أخدمه ، وأسير بين يديه إلى مملكته ؟ قال :
خفتكم عليه . فقال الخطائي : سر بنا إليه ، فسارا إليه ، فأكرمهما ، وأحسن إليهما ، وبالغ في ذلك .
ذكر قتل غياث الدين محمود
لمّا سلّم خوارزم شاه هراة إلى خاله أمير ملك وسار إلى خوارزم ، أمره أن يقصد غياث الدين محمود بن غياث الدين محمّد بن سام الغوريّ ، صاحب الغور وفيروزكوه ، وأن يقبض عليه وعلى أخيه عليّ شاه بن خوارزم شاه ، ويأخذ فيروزكوه من غياث الدين .
فسار أمير ملك إلى فيروزكوه ، وبلغ ذلك إلى محمود ، فأرسل يبذل الطاعة ويطلب الأمان ، فأعطاه ذلك ، فنزل إليه محمود « 2 » ، فقبض عليه أمير ملك ، وعلى عليّ شاه أخي خوارزم شاه ، فسألاه أن يحملهما إلى خوارزم شاه ليرى فيهما رأيه ، فأرسل إلى خوارزم شاه يعرّفه الخبر ، فأمره بقتلهما ، فقتلا في
هامش
[ 1 ] - تزل .
[ 2 ] - لا عرّفتني .
( 1 ) .
( 2 ) . محمود من فيروزكوه .B