مدينة هراة ومحاصرتها ، فسارا في العساكر الكثيرة إليها ، وكان بها جماعة من الأتراك السنجريّة ، فنازلا البلد وحصراه ، وضيّقا على من به ، فاستسلموا إليهما ، وأرسلوا يطلبون الأمان منهما ، فأجابهم إلى ذلك وأمّناهم ، فتسلّما البلد ، وأخرجا من فيه من الأمراء السّنجريّة ، واستناب فيه غياث الدين خزنك « 1 » الغوريّ ، وسار غياث الدين وأخوه إلى فوشنج فملكاها [ 1 ] ، ثمّ إلى باذغيس وكالين وبيوار فملكاها « 2 » أيضا ، وتسلّم ذلك جميعه « 3 » غياث الدين وأحسن السيرة في أهل البلاد ، ورجع إلى فيروزكوه ، ورجع شهاب الدين إلى غزنة ، وكان « 4 » ينبغي أنّ حوادث الغوريّة تذكر في السّنين ، وإنّما جمعناها [ 2 ] ليتلو بعضها بعضا ، ولأنّ فيه ما لم يعرف تاريخه فتركناه بحاله .
ذكر ملك شهاب الدين مدينة آجرة « 5 » من بلد الهند
لمّا رجع شهاب الدين من خراسان إلى غزنة أقام بها حتى أراح واستراح هو وعساكره ، ثمّ سار إلى بلد الهند ، فحاصر مدينة آجرة ، وبها ملك من ملوك الهند ، فلم يظفر منه بطائل ، وكان للهنديّ زوجة غالبة على أمره ، فراسلها شهاب الدين أنّه يتزوّجها ، فأعادت الجواب أنّها لا تصلح له ، وأنّ لها ابنة
هامش
[ 1 ] فملكها .
[ 2 ] جمعنها .
( 1 ) . حربد :spU . P . C740 .doC( 2 ) .tatxeفملكاodomAnIفملكا ذلك جميعه .B( 3 ) ثم سار إلى مروالروذ فملكها أيضا وتسلم ذلك جميعه .ddaaetsop . bte . A. ذلك جميعه .mo . B( 4 ) .mo . Amen ifaitioacdaeuqsuوكانaednI( 5 ) . أجه .B. أخبه .A