تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكامل في التاريخ — صفحة 170

مساهمون:

ص١٧٠
فتبارك الّذي لا يزول ملكه ، ولا تغيّره الدهور ، فأفّ لهذه الدنيا الدنيّة ، كيف تفعل هذا بأبنائها ، نسأل اللَّه تعالى أن يكشف عن قلوبنا حتى نراها بعين الحقيقة ، وأن يقبل بنا إليه ، وأن يشغلنا به عمّا سواه ، إنّه على كلّ شيء قدير . هكذا « 1 » ذكر بعض فضلاء خراسان أنّ خسروشاه آخر ملوك آل سبكتكين ، وقد ذكر غيره أنّه توفّي في الملك ، وملك بعده ابنه ملك شاه . وسنذكره في سنة تسع « 2 » وخمسين وخمسمائة ، وبالجملة فابتداء دولة الغوريّة عندي فيه خلف لو ينكشف الحقّ فأصلحه إن شاء اللَّه تعالى .

ذكر الخطبة لغياث الدين بالسلطنة

لمّا استقرّ ملكهم بلهاوور واتّسعت مملكتهم وكثرت عساكرهم وأموالهم كتب غياث الدين إلى أخيه شهاب الدين بإقامة الخطبة له بالسلطنة ، وتلقّب بألقاب السّلاطين ، كان لقبه شمس الدين ، فتلقّب غياث الدين والدنيا معين الإسلام ، قسيم أمير المؤمنين ، ولقّب أخاه معزّ الدين ، ففعل شهاب الدين ذلك وخطب له بالسلطنة .

ذكر ملك غياث الدين هراة وغيرها من خراسان

لمّا فرغ شهاب الدين من إصلاح أمر لهاوور وتقرير قواعدها ، سار إلى أخيه غياث الدين ، فلمّا اجتمع به استقرّ رأيهما على المسير إلى خراسان وقصد
هامش
( 1 ) .Anitnusedmen ifaitioacdaeuqsuهكذاaednI( 2 ) . سنة خمس .B