تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكامل في التاريخ — صفحة 71

مساهمون:

ص٧١
في أن يجعل ولده ملك شاه وليّ عهده ، فأذن ، وسيّرت له الخلع مع عميد الدولة ، وأمر عميد الدولة أن يخطب ابنة السلطان ألب أرسلان من سفري خاتون لوليّ العهد المقتدي بأمر اللَّه ، فلمّا حضر عند السلطان خطب ابنته ، فأجيب إلى ذلك . وعقد النكاح بظاهر نيسابور ، وكان عميد الدولة الوكيل في قبول النكاح ، ونظام الملك الوكيل من جهة السلطان في العقد ، وكان النثار جواهر ، وعاد عميد الدولة من عند السلطان إلى « 1 » ملك شاه ، وكان ببلاد فارس ، فلقيه بأصبهان ، فأفاض عليه الخلع ، فلبسها وسار إلى والده ، وعاد عميد الدولة إلى بغداذ ، فدخلها في ذي الحجّة .

ذكر ولاية أبي الحسن بن عمّار طرابلس

في هذه السنة ، في رجب ، توفّي القاضي أبو طالب بن عمّار ، قاضي طرابلس ، وكان قد استولى عليها ، واستبدّ بالأمر فيها ، فلمّا توفّي قام مكانه ابن أخيه جلال الملك أبو الحسن بن عمّار . فضبط البلد أحسن ضبط ، ولم يظهر لفقد عمّه أثر لكفايته .

ذكر ملك السلطان ألب أرسلان قلعة فضلون بفارس

في هذه السنة سيّر السلطان ألب أرسلان وزيره نظام الملك في عسكر إلى بلاد فارس ، وكان بها حصن من أمنع الحصون والمعاقل ، وفيه صاحبه فضلون ،
هامش
( 1 ) . السلطان .dda . A