تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكامل في التاريخ — صفحة 62

مساهمون:

ص٦٢
ثمانون ألف قطعة بلّور كبار ، وخمسة وسبعون ألف قطعة من الديباج القديم ، وأحد عشر ألف كزاغند ، وعشرون ألف سيف محلّى ، وقال ابن الفضل يمدح القائم بأمر اللَّه ، ويذكر الحال بقصيدة فيها :
قد علم المصريّ أنّ جنوده * سنو يوسف منها ، وطاعون عمواس
أقامت به حتّى استراب بنفسه ، * وأوجس منه خيفة أيَّ إيجاس
في أبيات . وفيها توفّي أبو الجوائز الحسن بن عليّ بن محمّد الواسطيّ ، كان أديبا ، شاعرا ، حسن القول ، فمن قوله :
وا حسرتي من قولها : * خان عهودي ولها
وحقّ من صيّرني * وقفا عليها ولها
ما خطرت بخاطري ، * إلّا كستني ولها
وتوفّي محمّد بن أحمد أبو غالب بن بشران الواسطيّ الأديب ، وانتهت الرحلة إليه في الأدب ، وله شعر ، فمنه في الزهد :
يا شائدا للقصور كهلا * أقصر ، فقصر الفتى الممات
لم يجتمع شمل أهل قصر ، * إلّا قصاراهم الشتات
وإنّما العيش مثل ظل ، * منتقل ما له ثبات
وفيها توفّي القاضي أبو الحسين محمّد بن إبراهيم بن حزم ، قاضي دمشق ، وأبو محمّد عبد اللَّه بن عبد الرحمن بن أبي العجائز « 1 » ، الخطيب بدمشق .
هامش
( 1 ) .P . C