تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكامل في التاريخ — صفحة 516

مساهمون:

ص٥١٦

510 ثم دخلت سنة عشر وخمسمائة

ذكر قتل أحمديل بن وهسوذان

في هذه السنة ، أوّل المحرّم ، حضر أتابك طغتكين ، صاحب دمشق ، دار السلطان محمّد ببغداذ ، وحضر جماعة الأمراء ، ومعهم أحمديل بن إبراهيم ابن وهسوذان الرواديّ ، الكرديّ ، صاحب مراغة وغيرها من أذربيجان ، وهو جالس إلى جانب طغتكين ، فأتاه رجل متظلّم ، وبيده رقعة ، وهو يبكي ، ويسأله أن يوصلها إلى السلطان ، فأخذها من يده ، فضربه الرجل بسكّين ، فجذبه أحمديل وتركه تحته ، فوثب رفيق للباطنيّ وضرب أحمديل سكّينا أخرى ، فأخذتهما السيوف ، وأقبل رفيق لهما وضرب أحمديل سكّينا أخرى ، فأخذتهما السيوف ، وأقبل رفيق لهما وضرب أحمديل ضربة أخرى ، فعجب الناس من إقدامه بعد قتل صاحبيه ، وظنّ طغتكين والحاضرون [ 1 ] أنّ طغتكين كان المقصود بالقتل ، وأنّه بأمر السلطان ، فلمّا علموا أنّهم باطنيّة زال هذا الوهم .

ذكر وفاة جاولي سقاوو وحال بلاد فارس معه

في هذه السنة توفّي جاولي سقاوو ، وكان السلطان ببغداذ عازما على المقام بها ، فاضطرّ إلى المسير إلى أصبهان ليكون قريبا من فارس ، لئلّا تختلف عليه ،
هامش
[ 1 ] والحاضرين .
الكامل في التاريخ — صفحة 516 | ابن الأثير