نذكره ، ثم عاد إلى شحنان « 1 » ، فقبض على أياز بن إيلغازي ، حيث لم يحضر أبوه ، ونهب سواد ماردين .
ذكر طاعة صاحب مرعش وغيرها البرسقيّ
في هذه السنة توفّي بعض كنود الفرنج ، ويعرف بكواسيل ، وهو صاحب مرعش ، وكيسوم ، ورعبان وغيرها ، فاستولت زوجته على المملكة ، وتحصّنت من الفرنج ، وأحسنت إلى الأجناد ، وراسلت آقسنقر البرسقيّ ، وهو على الرّها ، واستدعت منه بعض أصحابه لتطيعه [ 1 ] ، فسيّر إليها الأمير سنقر دزدار ، صاحب الخابور ، فلمّا وصل إليها أكرمته ، وحملت إليه مالا كثيرا .
وبينما هو عندها إذ جاء جمع من الفرنج ، فواقعوا أصحابه ، وهم نحو مائة فارس ، واقتتلوا قتالا شديدا ظفر فيه المسلمون بالفرنج ، وقتلوا منهم أكثرهم ، وعاد سنقر دزدار ، وقد أصحبته الهدايا للملك مسعود والبرسقيّ ، وأذعنت بالطاعة ، ولمّا عرف الفرنج ذلك عاد كثير ممّن عندها إلى أنطاكية .
ذكر الحرب بين البرسقيّ وإيلغازي وأسر إيلغازي
لمّا قبض البرسقيّ على أياز بن إيلغازي سار إلى حصن كيفا ، وصاحبها الأمير ركن الدولة داود ابن أخيه سقمان ، فاستنجده ، فسار معه في عسكره وأحضر
هامش
[ 1 ] لتعطيه .
( 1 ) . 2iibudongisotidda . docati