واليها على سبعة آلاف دينار ، فأخذها ورحل عن المدينة ، وقصد مدينة صيدا ، فحصرها برّا وبحرا ونصب عليها البرج الخشب ، ووصل الأسطول المصريّ في الدفع عنها ، والحماية لمن فيها ، فقاتلهم أسطول الفرنج ، فظهر المسلمون عليهم ، فاتّصل بالفرنج « 1 » مسير عسكر دمشق نجدة لأهل صيدا ، فرحلوا عنها بغير فائدة .
وفيها ظهر كوكب عظيم له ذوائب ، فبقي ليالي [ 1 ] كثيرة ثم غاب .
توفّي في هذه السنة ، في شعبان ، إبراهيم بن ميّاس بن مهدي أبو إسحاق القشيريّ الدمشقيّ ، سمع الحديث الكثير من الخطيب البغداذيّ وغيره .
وتوفّي في ذي القعدة أبو سعيد « 2 » إسماعيل بن عمرو بن محمّد النّيسابوريّ المحدّث ، كان يقرأ الحديث للغرباء ، قرأ صحيح مسلم على عبد الغافر الفارسيّ عشرين مرّة .
هامش
[ 1 ] ليال .
( 1 ) فظهر للفرنج .p . c.
( 2 ) سعد .p . c.