الفقيه الشافعيّ ، وهو من رؤساء الفقهاء الشافعيّة ، وهو الّذي تقدّم ذكره في فتح سمرقند ، ومشى أرباب الدولة السلطانيّة كلّهم في جنازته ، إلّا نظام الملك ، فإنّه اعتذر بعلوّ السنّ ، وأكثر البكاء عليه ، ودفن عند الشيخ أبي إسحاق * بباب ابرز « 1 » ، وزار السلطان قبره .
وتوفّي محمّد بن عبد اللَّه بن الحسين أبو بكر الناصح الحنفيّ ، قاضي الريّ ، وكان من أعيان الفقهاء الحنفيّة يميل إلى الاعتزال ، وكان موته في رجب .
وفيها في شعبان « 2 » توفّي أبو الحسن عليّ بن الحسين بن طاووس المقري بمدينة صور .
هامش
( 1 - 2 ) .A . mO