مىفرمايد :
وَ إِذا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا ما أَنْزَلَ اللَّهُ قالُوا بَلْ نَتَّبِعُ ما أَلْفَيْنا عَلَيْهِ آباءَنا ، أَ وَ لَوْ كانَ آباؤُهُمْ لا يَعْقِلُونَ شَيْئاً وَ لا يَهْتَدُونَ
« 1 » .
اين فراخوان قرآن اثر بخشيد و همهء انديشههاى پيشين و موروثى از نو در معرض آزمايش و تجربه قرار گرفتند . و منطق و خرد و رهنمودهاى اسلام ، داوران اين صحنه شدند ، و نتيجه آن شد كه آن همه خرافات رنگ باختند ، و آن همه عقايد جاهلى از ميان رفتند ، و خردها از قيد اسارت رستند ، و در مسير تفكّر سالم افتادند .
قرآن به صورت خاصّى همگان را به انديشيدن در زواياى آفرينش ، و تأمّل در رمز و رازهاى جهان و پردهبردارى از چهرهء آيات الهى كه از كران تا كران پراكندهاند ، تشويق نمود ، و انسان را به جاى آن سرگرميهاى خرافى و آن اساطير بىپايه و اساس ، در راستاى اين جهتگيرى شايسته قرار داد :
قُلِ انْظُرُوا ما ذا فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ
« 2 » .
قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ ثُمَّ اللَّهُ يُنْشِئُ النَّشْأَةَ الْآخِرَةَ ، إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
« 3 » .
أَ فَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِها أَوْ آذانٌ يَسْمَعُونَ بِها فَإِنَّها لا تَعْمَى الْأَبْصارُ وَ لكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ
« 4 » .
أَ فَلا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ . وَ إِلَى السَّماءِ كَيْفَ رُفِعَتْ . وَ إِلَى الْجِبالِ كَيْفَ نُصِبَتْ . وَ إِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ
« 5 » .
قرآن به تشويق مردمان به مطالعهء طبيعت و كشف اسرار آن اكتفا نكرد ، بلكه اين تأمّل و اكتشاف را به ايمان به خداوند يكتا پيوند داد و اعلام كرد كه دانش بهترين راهنما به سوى ايمان است ، و هر چه پيشرفت دانش و گسترش اكتشافات انسان بيشتر شود ، ايمان انسان قويتر مىگردد ، زيرا ، هر چه بيشتر و بيشتر ، بر آيات بزرگ الهى و آثار حكمت و جلوههاى
هامش
( 1 ) بقره / 170
( 2 ) يونس / 101
( 3 ) عنكبوت / 20
( 4 ) حج / 46
( 5 ) غاشيه / 17 - 20