وَ الَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَنْ يَعْبُدُوها وَ أَنابُوا إِلَى اللَّهِ ، لَهُمُ الْبُشْرى فَبَشِّرْ عِبادِ . الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ ، أُولئِكَ الَّذِينَ هَداهُمُ اللَّهُ وَ أُولئِكَ هُمْ أُولُوا الْأَلْبابِ
« 1 » .
همچنين در قرآن كريم آمده است كه هدف اساسى كه مسئوليت تحقّق بخشيدن آن بر عهدهء پيامبران است ، تحقّق بخشيدن اين هدف است :
وَ لَقَدْ بَعَثْنا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَ اجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ فَمِنْهُمْ مَنْ هَدَى اللَّهُ وَ مِنْهُمْ مَنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلالَةُ ، فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ
« 2 » .
مطلب از اين قرار است ؛ زيرا ، ولاى الهى يعنى خروج از ظلمات به نور ، و ولاى طاغوت يعنى خروج از نور به ظلمات ؛ و سرنوشت دوزخى و بهشتى تنها بر اساس اين ولا است :
اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ ، وَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِياؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُماتِ ، أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ
« 3 » .
شايد تعبير از نور به صورت مفرد ، و تعبير از ظلمات به صورت جمع ، اشاره به اين مطلب باشد كه راه خدا يكى است ، و راه به سوى طاغوت ، شكلهاى متعدّد به خود مىگيرد ؛ خداوند واحد و احد است ، و طاغوت متعدّد . « 4 »
فراگيرى عمليّات دگرگونى اجتماعى
قرآن كريم به ابعاد فراگيرى اين عمليات دگرگون سازى اشاره كرده است ، به گونهاى كه براى ما تصويرى از اعماق و ريشههايى كه اين عمليّات دگرگون سازى
يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ
به آن دست مىيابد ، ترسيم مىكند ؛ آنجا كه دربارهء وظيفهء پيامبر اكرم ، حضرت محمّد صلّى اللّه عليه و آله در برابر اهل كتاب سخن مىگويد :
هامش
( 1 ) زمر / 17 - 18
( 2 ) نحل / 36
( 3 ) بقره / 257
( 4 ) اين معنا در اين آيه قرآن به خوبى مورد اشاره قرار گرفته است . آنجا كه حضرت يوسف به مخاطبان خويش مىفرمايد : يا صاحبى السّجن ءارباب متفرّقون خير ام اللّه الواحد القهّار ( يوسف / 39 ) ويراستار .