تشريح المسائل
حاصل مطلب در « أمّا وجوب أصل الفحص ، و حاصله . . . » چيست ؟
بحث در مقام اوّل يعنى اصل فحص است و لذا مىفرمايد :
شخص جاهل مقصّر در اين رابطه معذور نخواهد بود ، چرا كه به نظر ما فحص از دليل ، در شبهات تكيه لازم است ، و دلايلى بر وجوب اين تفحّص دلالت مىكند :
دليل اوّل : اجماع محصّل قطعى است ، يعنى علماى اسلام اعم از حضرات شيعه و سنّى بر وجوب فحص قبل از اقدام به جريان برائت اتفاق نظر دارند ، و چنين اجماع و اتفاقى بالاجماع حجّت است .
دليل دوّم : وجود آيات و روايات فراوانى است كه بر وجوب تفحص و رفتن به اجتهاد و تقليد دلالت دارند ، و از ترك سؤال و تحقيق مذمّت مىكنند .
از جمله :
1 - آيهء نفر كه مىفرمايد :
ما كانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْ لا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَ لِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ .
2 - آيهء سؤال كه مىفرمايد :
فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ . *
3 - روايت شريفهء : « طلب العلم فريضة على كلّ مسلم و مسلمة » . « 1 »
4 - و روايت شريفهء : « انّما يهلك النّاس لأنّهم لا يسألون » . « 2 »
5 - و يا روايت شريفهء : « تفقّهوا فى الدّين فانّ من لم يتفقّه ، فهو اعرابيّ و . . . » . « 3 »
كيفيت استدلال به ادلّه مزبور در اثبات وجوب تفحص از ادلّه قبل از اجراى برائت را بنويسيد ؟
1 - اگر با وجود قدرت و توانايى بر تحصيل علم به احكام ، مراجعه به اصل برائت عند الشبهة و قبل الفحص جايز بود ، لازمهاش اين بود كه شارع مقدّس تحصيل علم را در حق مكلّف متمكّن ، واجب نكند :
2 - اللازم باطل ، يعنى شارع مقدّس تحصيل علم را در صورت مزبور واجب كرده است .
پس : الملزوم مثله ، يعنى : فحص و طلب علم واجب است .
آيا مراد از تحصيل علم ، خصوص علم به معناى يقين و اعتقاد جازم است ؟
هامش
( 1 ) - كافى ، ج 2 ، ص 30 ، ح 1 .
( 2 ) - كافى ، ج 2 ، ص 40 ، ح 2 .
( 3 ) - كافى ، ج 1 ، ص 40 ، باب سؤال العالم .