تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكامل في التاريخ — صفحة 77

مساهمون:

ص٧٧
المظفّر ، وعلى مقدّمته بنّيّ « 1 » بن نفيس ، خرج إلى الموصل منتصف صفر ومعه جماعة من القوّاد ، وخرج مؤنس في ربيع الأوّل ، فلمّا علم أبو الهيجاء بذلك قصد مؤنسا مستأمنا من تلقاء « 2 » نفسه ، وورد معه إلى بغداذ ، فخلع المقتدر عليه . وفيها توفّي دميانة أمير الثغور وبحر الروم ، وقلّد « 3 » مكانه ابن بلك « 4 » .

ذكر قتل الأمير أبي نصر أحمد بن إسماعيل السامانيّ وولاية ولده نصر

وفي هذه السنة قتل الأمير أحمد بن إسماعيل بن أحمد « 5 » السامانيّ صاحب خراسان وما وراء النهر ، وكان مولعا بالصيد ، فخرج إلى فربر متصيّدا ، فلمّا انصرف أمر بإحراق ما اشتمل عليه عسكره ، وانصرف ، فورد عليه كتاب نائبة بطبرستان ، وهو أبو العبّاس صعلوك ، وكان يليها بعد وفاة ابن نوح بها ، يخبره بظهور الحسن بن عليّ العلويّ الأطروش بها ، وتغلّبه عليها ، وأنّه أخرجه عنها ، فغمّ ذلك أحمد ، وعاد إلى معسكره الّذي أحرقه فنزل عليه « 6 » فتطيّر الناس من ذلك . وكان له أسد يربطه كلّ ليلة على باب مبيته ، فلا يجسر أحد [ أن ] يقربه ، فأغفلوا إحضار الأسد تلك الليلة ، فدخل إليه جماعة من غلمانه ، فذبحوه على سريره وهربوا ، وكان قتله ليلة الخميس لسبع « 7 » بقين من جمادى الآخرة
هامش
( 1 ) .u . mo( 2 ) . قبل .p . c( 3 ) . وقدم .u( 4 ) . مالك .A( 5 ) . بن إسماعيل .dda . B . A( 6 ) . فيه .Bte . A( 7 ) . لتسع .u