301 ثم دخلت سنة إحدى وثلاثمائة
في هذه السنة خلع على الأمير أبي العبّاس بن المقتدر باللَّه ، وقلد أعمال مصر والمغرب ، وعمره أربع سنين ، واستخلف له على مصر مؤنس الخادم ، وأبو العبّاس هذا هو الّذي ولي الخلافة بعد القاهر باللَّه ، ولقّب الراضي باللَّه .
وخلع أيضا على الأمير عليّ بن المقتدر ، وولي الرّيّ ، ودنباوند [ 1 ] ، وقزوين ، وزنجان ، وأبهر .
وفيها أحضر بدار عيسى رجل يعرف بالحلّاج ويكنّى أبا محمّد ، وكان مشعبذا في قول بعضهم ، وصاحب حقيقة في قول بعضهم ، ومعه صاحب له ، فقيل : إنّه يدّعي الربوبيّة ، وصلب هو وصاحبه ثلاثة أيّام ، كلّ يوم من بكرة إلى انتصاف النهار ، ثمّ يؤمر بهما إلى الحبس ، وسنذكر أخباره واختلاف الناس فيه عند صلبه .
وفيها ، في صفر ، عزل أبو الهيجاء عبد اللَّه بن حمدان عن الموصل « 1 » ، وقلّد يمن « 2 » الطولونيّ المعونة بالموصل ، ثمّ صرف عنها في هذه السنة ، واستعمل عليها نحرير الخادم « 3 » الصغير .
وفيها خالف أبو الهيجاء عبد اللَّه بن حمدان على المقتدر « 4 » فسيّر إليه مؤنس
هامش
[ 1 ] وديناوند .
( 1 ) .p . c.
( 2 ) . معين .u( 3 ) .ute . p . c . mo( 4 ) . بالموصل .u . ddA