تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكامل في التاريخ — صفحة 609

مساهمون:

ص٦٠٩
وأرادوا قتلهما ، فسكّنهم بعض أهلها ، فسكنوا ، واتّفقوا على إتمام الصلح ، وخرجوا جميعهم إلى أبي تغلب ، وفتحوا أبواب البلد ودخله أبو تغلب وإخوته وجماعة من أصحابه ، وصلّوا به الجمعة ، وخرجوا إلى معسكرهم ، واستعمل عليهم سلامة البرقعيديّ لأنّه طلبه أهله لحسن سيرته ، وكان إليه أيضا عمل الرّقّة ، وهو من أكابر أصحاب بني حمدان ، وعاد أبو تغلب إلى الموصل ومعه جماعة من أحداث حرّان ، وسبب سرعة عوده أنّ بني نمير عاثوا في بلد الموصل ، وقتلوا العامل ببرقعيد ، فعاد إليهم ليكفّهم .

ذكر قتل سليمان بن أبي عليّ بن إلياس

في هذه السنة قتل سليمان بن أبي عليّ بن إلياس الّذي كان والده صاحب كرمان . وسبب ذلك أنّه ذكر للأمير منصور بن نوح صاحب خراسان أنّ أهل كرمان من القفص والبلوص معه وفي طاعته ، وأطمعه في كرمان ، فسيّر « 1 » معه عسكرا إليها ، فلمّا وصل إليها « 2 » وافقه القفص والبلوص « 3 » وغيرهما من الأمم المفارقة لطاعة عضد الدولة ، فاستفحل أمره ، وعظم جمعه ، فلقيه كوركير « 4 » ابن جستان « 5 » ، خليفة عضد الدولة بكرمان ، وحاربه ، فقتل سليمان وابنا أخيه اليسع ، وهما بكر والحسين ، وعدد كثير من القوّاد والخراسانيّة ، وحملت رؤوسهم إلى عضد الدولة بشيراز ، فسيّرها إلى أبيه ركن الدولة ، فأخذ منهم جماعة كثيرة أسرى . 39 * 8
هامش
( 1 ) . فسيرا .ler ; . C( 2 ) . ابن جستان .dda . U( 3 ) .B . mO( 4 ) . كوركيز .P . C؛ كوركين .C . B( 5 ) .B . P . C
الكامل في التاريخ — صفحة 609 | ابن الأثير