وما كان بي عنها نكول وإنّما * تجاوزت عن حقّي فتمّ لك الحقّ
أما « 1 » كنت ترضى أن أكون مصلّيا * إذا كنت أرضى أن يكون « 2 » لك « 3 » السّبق
وله أيضا :
قد جرى في دمعه دمه * فإلى كم أنت تظلمه
ردّ عنه الطّرف منك فقد * جرحته منك أسهمه
كيف يسطيع التجلّد من * خطرات الوهم تؤلمه
ولمّا توفّي سيف الدولة ملك بلاده بعده ابنه أبو المعالي شريف « 4 » .
وأمّا أبو عليّ بن إلياس فسيرد ذكر موته سنة سبع وخمسين [ وثلاثمائة ] .
وأمّا كافور فإنّه كان صاحب مصر ، وكان من موالي الإخشيد محمّد ابن طغج ، واستولى على مصر ودمشق بعد موت الإخشيد لصغر أولاده ، وكان خصيّا أسود ، وللمتنبي فيه مديح وهجو ، وكان قصده إلى مصر ، وخبره معه مشهور ، ولمّا دفن كتب على قبره :
انظر إلى غير الأيّام ما صنعت * أفنت أناسا بها كانوا وقد « 5 » فنيت
دنياهم « 6 » ضحكت أيّام دولتهم * حتّى إذا انقرضوا « 7 » ناحت لهم وبكت
وفيها توفّي أبو الفرج عليّ بن الحسين بن محمّد بن أحمد الأصبهانيّ الأمويّ ، وهو من ولد محمّد بن مروان بن الحكم [ 1 ] الأمويّ ، وكان شيعيّا ،
هامش
[ 1 ] الحاكم .
( 1 ) . وما .C( 2 ) . أكون .P . C( 3 ) . له .C( 4 ) .B . mO( 5 ) . وما .C . B( 6 ) . ديارهم .B( 7 ) . فنيت .B . U