تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكامل في التاريخ — صفحة 394

مساهمون:

ص٣٩٤

331 ثم دخلت سنة إحدى وثلاثين وثلاثمائة

ذكر ظفر ناصر الدولة بعدل البجكميّ

في هذه السنة ظفر أبو عبد اللَّه الحسين بن سعيد بن حمدان بعدل حاجب « 1 » بجكم ، وسمله ، وسيّره إلى بغداذ . وسبب ذلك أنّ عدلا صار بعد قتل بجكم مع ابن رائق ، وسار معه إلى بغداذ ، وأصعد معه « 2 » إلى الموصل ، فلمّا قتل ناصر الدولة أبا بكر بن رائق ، كما ذكرناه ، صار عدل في جملة ناصر الدولة ، فسيّره ناصر الدولة مع عليّ ابن خلف بن طيّاب إلى ديار مضر ، والشام الّذي كان بيد ابن رائق ، وكان بالرحبة من جهة « 3 » ابن رائق رجل يقال له مسافر بن الحسن ، فلمّا قتل ابن رائق استولى « 4 » مسافر هذا على الناحية ، ومنع منها ، وجبى خراجها ، فأرسل إليه ابن طيّاب عدلا في جيش ليخرجه عن الرحبة ، فلمّا سار إليها فارقها مسافر من غير قتال ، وملك عدل الحاجب البلد ، وكاتب من ببغداذ من البجكميّة ، فقصدوه مستخفين « 5 » ، فقوي أمره بهم ، واستولى على طريق الفرات ، وبعض الخابور . ثم إنّ مسافرا جمع جمعا من بني نمير وسار إلى قرقيسيا ، فأخرج منها
هامش
( 1 ) . صاحب .U( 2 ) .U . mO( 3 ) . قبل .P . C( 4 ) . واستولى .B( 5 ) . مستحفين .ddoC