ليبرأ ، فحضروا « 1 » وأضجعوا والدته « 2 » وغطوها بإزار ، فلمّا رآها قال : إنّ هذا المريض لا يبرأ فاقتلوه ! فقالوا له : كذبت ، هذه والدته ، ثم قتلوه بعد أن قتل منهم خلق كثير « 3 » من عظمائهم وشجعانهم . وكان هذا سبب تمسّكهم بهجر ، وترك قصد البلاد ، والإفساد فيها .
ذكر عدّة حوادث
في هذه السنة كان الفداء بين المسلمين والروم في ذي القعدة ، وكان القيّم به ابن ورقاء الشيبانيّ ، وكان عدّة من فودي من المسلمين ستّة آلاف وثلاثمائة من بين ذكر وأنثى ، وكان الفداء على نهر البدندون « 4 » .
وفيها ولد الصاحب أبو القاسم إسماعيل بن عباد .
هامش
( 1 ) . فحضر .U( 2 ) . والدتهم .ddoC( 3 ) . خلقا كثيرا .U( 4 ) . الندبدون .B؛ البرندون .U