وأمير المؤمنين يقسم باللَّه قسما جهدا إليه يلزمه « 1 » الوفاء به « 2 » لئن لم تنتهوا عن مذموم مذهبكم ومعوجّ طريقتكم ليوسعنّكم ضربا وتشريدا « 3 » ، وقتلا وتبديدا « 4 » ، وليستعملنّ السيف في رقابكم ، والنار في منازلكم ومحالّكم « 5 » .
ذكر قتل أبي العلاء بن حمدان
وفيها قتل ناصر الدولة أبو محمّد الحسن بن عبد اللَّه بن حمدان عمّه أبا العلاء بن حمدان .
وسبب ذلك أنّ أبا العلاء سعيد بن حمدان ضمن الموصل وديار ربيعة سرّا ، وكان بها ناصر الدولة ابن أخيه أميرا ، فسار عن بغداذ في خمسين رجلا ، وأظهر أنّه متوجّه ليطلب مال الخليفة من ابن أخيه ، فلمّا وصل إلى الموصل خرج ابن أخيه إلى تلقّيه ، وقصد مخالفة طريقه ، فوصل أبو العلاء ، ودخل دار ابن أخيه ، وسأل عنه فقيل : إنّه خرج إلى لقائك ، فقعد ينتظره ، فلمّا علم ناصر الدولة بمقامه في الدار أنفذ جماعة من غلمانه ، فقبضوا عليه ثم أنفذ جماعة غيرهم فقتلوه .
ذكر مسير ابن مقلة إلى الموصل وما كان بينه وبين ناصر الدولة
لمّا قتل ناصر الدولة عمّه أبا العلاء واتّصل خبره بالراضي عظم ذلك عليه وأنكره ، وأمر ابن مقلة بالمسير إلى الموصل ، فسار إليها في العساكر ،
هامش
( 1 ) . يلومه .p . c( 2 - 3 - 4 - 5 ) .u . mo