بذلك مال عظيم ، وقويت حالهم ، وكان مبلغ ما أخذوه أربعة آلاف ألف « 1 » دينار .
وأشار ابن البريديّ على ياقوت بالمسير إلى أرّجان لفتح فارس ، وقام [ 1 ] هو بجباية الأموال من البلاد ، فحصل منها ما أراد ، فلمّا سار ياقوت إلى فارس في جموعه « 2 » لقيه ابن بويه بباب أرّجان ، فانهزم أصحاب ياقوت ، وبقي إلى آخرهم ، ثم انهزم وسار ابن بويه خلفه إلى رامهرمز ، وسار ياقوت إلى عسكر مكرم ، وأقام ابن بويه برامهرمز إلى أن وقع الصلح بينهما .
ذكر فتنة الحنابلة ببغداذ
وفيها عظم أمر الحنابلة ، وقويت شوكتهم ، وصاروا يكبسون من دور القوّاد والعامّة ، وإن وجدوا نبيذا أراقوه ، وإن وجدوا مغنّية ضربوها وكسروا آلة الغناء ، واعترضوا في البيع والشراء ، ومشى الرجال مع النساء والصبيان ، فإذا رأوا ذلك سألوه عن الّذي معه من هو ، فأخبرهم ، وإلّا ضربوه وحملوه إلى صاحب الشرطة ، وشهدوا عليه بالفاحشة ، فأرهجوا بغداذ .
فركب بدر الخرشنيّ ، وهو صاحب الشّرطة ، عاشر جمادى الآخرة ، ونادى في جانبي بغداذ ، في أصحاب أبي محمّد البربهاريّ الحنابلة ، ألّا يجتمع
هامش
[ 1 ] وأقام .
( 1 - 2 ) .U . mO