كبراء قريش وجبابرة « 1 » العرب ، ونفوسهم أبيّة ، فأمرهم بالسجود ، وإنّ « 2 » الحكمة الآن أن « 3 » يمتحن الناس بإباحة فروج نسائهم ، وإنّه يجوز أن يجامع الإنسان من شاء من ذوي رحمه ، وحرم صديقه ، وابنه ، بعد أن يكون على مذهبه ، وإنّه لا بدّ للفاضل منهم أن ينكح المفضول ليولج النور فيه ، ومن امتنع من ذلك قلب في الدور الّذي يأتي بعد هذا العالم امرأة ، إذ [ 1 ] كان مذهبهم التناسخ ، وكانوا يعتقدون إهلاك الطالبيّين والعبّاسيّين ، تعالى اللَّه عمّا يقول الظالمون والجاحدون علوّا كبيرا .
وما أشبه هذه المقالة بمقالة [ 2 ] النصيريّة ، ولعلّها هي هي ، فإن النصيرية يعتقدون في ابن الفرات ، ويجعلونه رأسا في مذهبهم .
وكان الحسين بن القاسم بالرّقّة ، فأرسل الراضي باللَّه إليه ، فقتل آخر ذي القعدة ، وحمل رأسه إلى بغداذ .
ذكر عدّة حوادث
في هذه السنة أرسل محمّد بن ياقوت حاجب الخليفة رسولا إلى أبي طاهر القرمطيّ يدعوه إلى طاعة الخليفة ، ليقرّه على ما بيده من البلاد ، ويقلّده بعد ذلك ما شاء من البلدان ، ويحسن إليه ، ويلتمس منه أن يكفّ عن الحاجّ جميعهم ، وأن يردّ الحجر الأسود إلى موضعه بمكّة ، فأجاب أبو طاهر إلى « 4 »
هامش
[ 1 ] إذا .
[ 2 ] لمقالة .
( 1 ) . وجهابدة .U( 2 ) .B . ddA( 3 ) .B . mO( 4 ) .B