الراضي ، من داره بالمحرّم « 1 » ، والمسير به إلى الشام ، والبيعة له ، فردّه المقتدر إلى دار الخلافة ، فعلم ذلك أبو العبّاس ، فلمّا أفضت الخلافة إليه فعل بالحسين ما نذكر .
وكتب الحسين إلى هارون ، وهو بدير العاقول ، بعد انهزامه من مرداويج ، ليستقدمه إلى بغداذ ، وكتب إلى محمّد بن ياقوت ، وهو بالأهواز ، يأمره بالإسراع إلى بغداذ ، فزاد استشعار مؤنس ، وصحّ عنده أنّ الحسين يسعى في التدبير عليه ، وسنذكر تمام أمره سنة عشرين وثلاثمائة .
ذكر الحروب بين المسلمين والروم « 2 »
في هذه السنة ، في ربيع الأوّل ، غزا ثمل والي « 3 » طرسوس « 4 » بلاد الروم ، فعبر نهرا ، ونزل عليهم ثلج إلى « 5 » صدور الخيل ، وأتاهم جمع كثير من الروم ، فواقعوهم ، فنصر اللَّه المسلمين ، فقتلوا من الروم ستّمائة ، وأسروا نحوا [ 1 ] من ثلاثة آلاف ، وغنموا من الذهب والفضّة والديباج وغيره شيئا كثيرا .
وفيها « 6 » في رجب عاد ثمل إلى طرسوس « 7 » ، ودخل بلاد الروم صائفة في جمع كثير من الفارس والراجل ، فبلغوا عمّورية ، وكان قد تجمّع « 8 » إليها
هامش
[ 1 ] نحو
( 1 ) .U . mO( 2 ) . عدة حواث .loreBte . P . C( 3 ) . من .U( 4 ) . إلى .dda . U( 5 ) . عن .B؛ بلخ غير .A؛ عير .loreBte . P . C( 6 ) .rutigelcihmaiteo rev . B . AnI . mudnucesammoctso petneuqesetipacb us . B . A . P . Cnitatsxesudoire pceaH( 7 ) .loreBte . P . C( 8 ) . يجمع .B . U؛ يجمعوا .loreBte . P . C