فأطلق المال ، وجدّد عليه البيعة ، وأحضر عبد الواحد بن * الموفّق وأخذ عليه البيعة فوكّل به وأحضر ابن المعتزّ ، ومضى ابن المؤيّد وعبد العزيز بن « 1 » المعتمد « 2 » ووكّل بهم .
فلمّا توفّي أحضر يوسف بن يعقوب وأبا حازم وأبا عمر بن يوسف بن يعقوب ، فتولّى غسله محمّد بن يوسف ، وصلّى عليه الوزير ، ودفن ليلا في دار محمّد بن طاهر ، وجلس الوزير في دار الخلافة للعزاء ، وجدّد البيعة للمكتفي .
وكانت أمّ المعتضد ، واسمها ضرار ، قد توفّيت قبل خلافته ، وكانت خلافته سبع « 3 » سنين وتسعة أشهر وثلاثة عشر يوما ، وخلّف من الولد الذكور : عليّا وهو المكتفي ، وجعفرا وهو المقتدر ، وهارون ، ومن البنات إحدى عشرة بنتا ، وقيل سبع عشرة ، ولمّا حضرته الوفاة أنشد :
تمتّع من الدنيا فإنّك لا تبقى * وخذ صفوها ما إن صفت ودع الرنقا [ 1 ]
ولا تأمن الدهر أنّني قد أمتنه * فلم يبق لي حالا ولم يرع لي حقّا
قتلت صناديد الرجال ولم أدع * عدوّا ولم أمهل على طغيه « 4 » خلقا
وأخليت [ 2 ] دار الملك من كلّ نازع * فشرّدتهم غربا ومزّقتهم « 5 » شرقا
فلمّا بلغت النّجم [ 3 ] عزّا ورفعة * وصارت رقاب الخلق أجمع لي رقّا
هامش
[ 1 ] الرتقا .
[ 2 ] وأجليت .
[ 3 ] نجما .
( 1 ) .a . mo( 2 ) . وأهله .dda . a( 3 ) . تسع .p . c( 4 ) . خلقه .a( 5 ) . شردتهم .bte . p . c