أرمينية ، وأذربيجان ، وكور فارس ، ثمّ أضاف إليه في سنة أربعين [ ومائتين ] خزن الأموال في جميع الآفاق ، ودور الضرب ، وأمر أن يضرب اسمه على الدراهم .
* وأمّا المؤيّد فأقطعه « 1 » جند دمشق ، وجند فلسطين
.
ذكر ظهور رجل ادّعى النبوّة « 2 »
وفيها ظهر بسامرّا رجل يقال له محمود بن الفرج النَّيسابوريُّ ، فزعم [ 1 ] أنّه نبيّ ، وأنّه ذو القرنين ، وتبعه سبعة وعشرون رجلا ، وخرج من أصحابه ببغداذ رجلان بباب العامّة ، وآخران بالجانب الغربيّ ، فأتي به وبأصحابه المتوكّل ، فأمر به فضرب [ 2 ] ضربا شديدا ، وحمل إلى باب العامّة ، فأكذب نفسه ، وأمر أصحابه أن يضربه « 3 » كلّ رجل منهم عشر صفعات ، ففعلوا ، وأخذوا له مصحفا فيه كلام قد جمعه ، وذكر أنّه قرآن ، وأنّ جبرائيل نزل به ، ثمّ مات من الضرب في ذي الحجّة وحبس أصحابه ، وكان فيهم شيخ يزعم أنّه نبيّ ، وأن الوحي يأتيه
.
هامش
[ 1 ] فعزم .
[ 2 ] وأمر وضرب .
( 1 ) . وكان الّذي أعطى المعتز .Bte . P . C( 2 ) .tsemutisoptsop itneuqestupaccoh . Bte . P . CnI( 3 ) .A . mO