بكر بن عبد العزيز ، فكتب عبيد اللَّه إلى المعتضد بذلك ، فكتب إلى بدر ليقيم بمكانه إلى أن يعرف حال بكر .
وسار الوزير إلى عليّ بن المعتضد بالرّيّ ، ولحق بكر بن عبد العزيز بالأهواز ، فسيّر المعتضد إليه وصيف بن موشكير « 1 » ، فسار إليه ، فلحقه بحدود فارس ، وباتا متقابلين ، وارتحل بكر إلى أصبهان * ليلا ، فلم يتبعه وصيف ، بل رجع إلى بغداذ ، وسار بكر إلى أصبهان « 2 » ، فكتب المعتضد إلى بدر يأمره بطلب بكر وحربه ، فأمر بدر عيسى النّوشريّ بذلك ، فقال بكر :
عنّي ملامك ليس حين ملام * هيهات أجدب « 3 » زائد الأيّام
ظأرت عنايات الصّبا عن مفرقي * ومضى أوان شراستي وغرامي
ألقى الأحبّة بالعراق عصيّهم [ 1 ] * وبقيت نصب حوادث الأيّام
وتقاذفت [ 2 ] بأخي النّوى ورمت به * رمي العبيد « 4 » قطيعة الأرحام
لأقرعنّ صفاة دهر نابهم * قرعا يهزّ « 5 » رواسي الأعلام
و
لأضربنّ الهام دون حريمهم * ضرب القدار [ 3 ] بقيعة القدّام
ولأتركنّ الواردين حياضهم * بقرارة لمواطئ الأقدام
يا بدر إنّك لو شهدت مواقفي * والموت يلحظ والسيوف « 6 » دوامي
لذممت رأيك في إضاعة حرمتي * ولضاق ذرعك في اطّراح ذمامي [ 4 ]
هامش
[ 1 ] عصيّتهم .
[ 2 ] وتعادمت .
[ 3 ] المقدار .
[ 4 ] ذمام .
( 1 ) . موشكين .a( 2 ) .a . mo( 3 ) . أخذت .a( 4 ) . البعيد .bte . p . c( 5 ) . يهد .bte . p . c( 6 ) . والصفاح .bte . p . c