جمع من عنده من أسارى المسلمين ، وأعطاهم السلاح ، وسألهم معونته على الصّقالبة ، ففعلوا وكشفوا الصّقالبة وأزاحوهم عن القسطنطينيّة ، ولمّا رأى ملك الروم ذلك خاف المسلمين على نفسه ، فردّهم ، وأخذ السلاح منهم ، وفرّقهم في البلاد حذرا من جنايتهم [ 1 ] عليه
.
ذكر الفداء بين المسلمين والروم
في هذه السنة كان الفداء بين المسلمين والروم ، فكان جملة من فدي به من المسلمين الرجال ، والنساء ، والصبيان ، ألفين وخمسمائة وأربعة أنفس
.
ذكر الحرب بين عسكر المعتضد وأولاد أبي دلف
وفيها سار عبيد اللَّه بن سليمان إلى عمر بن عبد العزيز بن أبي دلف بالجبل ، فسار عمر إليه بالأمان في شعبان ، فأذعن بالطاعة ، فخلع عليه وعلى أهل بيته .
وكان قبل ذلك قد دخل بكر بن عبد العزيز بالأمان إلى عبيد اللَّه بن سليمان ، وبدر ، فولّياه عمل أخيه على أن يسير إليه فيحاربه ، فلمّا دخل عمر في الأمان قالا لبكر : إنّ أخاك قد دخل في الطاعة ، وإنّما ولّيناك عمله على أنّه عاص ، والمعتضد يفعل في أمركما ما يراه ، ؟ امضيا إلى بابه .
وولي النّوشريّ أصبهان ، وأظهر أنّه من قبل عمر بن عبد العزيز ، فهرب
هامش
[ 1 ] خيانتهم .