وأسر أباه وامرأته خاتون ونحوا من عشرة آلاف ، وقتل منهم خلقا كثيرا ، وغنم من الدوابّ ما لا يعلم عددا ، وأصاب الفارس من الغنيمة ألف درهم .
وفيها توفّي راشد مولى الموفّق بالدّينور ، وحمل إلى بغداذ في رمضان .
وفي شوّال مات مسرور البلخيّ .
وفيها غارت المياه بالرّيّ وطبرستان ، حتّى بلغ الماء ثلاثة أرطال بدرهم ، وغلت الأسعار .
وفي شوّال انكسف القمر ، وأصبح أهل دبيل والدنيا مظلمة ، ودامت الظلمة عليهم ، فلمّا كان عند العصر هبّت ريح سوداء فدامت إلى ثلث الليل ، فلمّا كان ثلث الليل زلزلوا فخرّبت المدينة ، ولم يبق من منازلهم إلّا قدر مائة دار « 1 » ، وزلزلوا بعد ذلك خمس مرار ، وكان جملة من أخرج من تحت الردم « 2 » مائة ألف وخمسين [ 1 ] ألفا كلّهم موتى .
وحجّ بالناس هذه السنة أبو بكر محمّد بن هارون بن إسحاق المعروف بابن ترنجة .
وفيها توفّي محمّد بن إسماعيل بن يوسف أبو إسماعيل التّرمذيّ في رمضان ، وله تصانيف حسنة ، وأحمد بن سيّار بن أيّوب الفقيه المروزيّ « 3 » ، وكان زاهدا عالما ، وأبو جعفر أحمد بن أبي عمران الفقيه الحنفيّ بمصر
. 30 * 7
هامش
[ 1 ] وخمسون .
( 1 ) . ذراع .bte . p . c( 2 ) . الهدم .bte . p . c( 3 ) . المروروذي .b