مالهم فقسّمه بين أصحابه ، وانهزم محمّد إلى آمد ، فأخذه صاحبها أحمد ابن عيسى بن الشيخ ، بعد حرب ، فظفر به ، فأخذه أسيرا ، وسيّره إلى المعتضد ، فسلخ جلده كما يسلخ الشاة
.
ذكر عدّة حوادث
لما افتتح محمّد بن أبي الساج مراغة ، بعد حرب شديدة وحصار عظيم ، أخذ عبد اللَّه بن الحسن ، بعد أن أمّنه وأصحابه ، وقيّده وحبسه ، وقرّره بجميع أمواله ثمّ قتله .
وفيها مات أحمد بن عبد العزيز بن أبي دلف ، وقام بعده أخوه عمر بن عبد العزيز .
وفيها افتتح محمّد بن ثور عمان وبعث برءوس جماعة من أهلها .
وفيها توفّي جعفر بن المعتمد في ربيع الآخر ، وكان ينادم المعتضد .
وفيها دخل عمرو بن الليث نيسابور في جمادى الأولى « 1 » .
وفيها وجّه محمّد بن أبي الساج ثلاثين نفسا من الخوارج من طريق الموصل فضربت أعناق أكثرهم ، وحبس الباقون .
وفيها دخل أحمد بن أبا طرسوس للغزاة من قبل خمارويه بن أحمد ابن طولون ، ودخل بعده بدر الحماميّ ، فغزوا جميعا مع العجيفيّ أمير طرسوس حتّى بلغوا البلقسون .
وفيها غزا إسماعيل بن أحمد السامانيّ بلاد الترك ، وافتتح مدينة ملكهم ،
هامش
( 1 ) . الآخرة .b