إلى بيت المقدس ] ، وأنّ الجمعة يوم الاثنين لا يعمل فيه شيء ، والسورة :
الحمد للَّه بكلمته ، وتعالى باسمه ، المتّخذ لأوليائه بأوليائه .
يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَواقِيتُ لِلنَّاسِ
« 1 » ، ظاهرها ليعلم عدد السنين والحساب والشهور والأيّام ، وباطنها أوليائي الذين عرفوا عبادي سبيلي اتّقوني يا أولي الألباب ، وأنا الّذي لا أسأل عمّا أفعل ، وأنا العليم الحكيم ، وأنا الّذي أبلو عبادي ، وأمتحن خلقي ، فمن صبر على بلائي ، ومحنتي ، واختباري [ 1 ] ألقيته [ 2 ] في جنّتي ، وأخلدته في نعمتي ، ومن زال عن أمري ، وكذّب رسلي أخذته مهانا في عذابي ، وأتممت أجلي ، وأظهرت أمري على ألسنة رسلي .
وأنا الّذي لم يعل عليّ جبّار إلّا وضعته ، ولا عزيز إلّا أذللته ، وليس الّذي أصرّ على أمره [ 3 ] ، ودام على جهالته ، وقالوا : لن نبرح عليه عاكفين « 2 » ، وبه موقنين ، أولئك هم الكافرون .
ثمّ يركع ، ويقول في ركوعه : سبحان ربّي ربّ العزّة وتعالى عمّا يصف الظالمون ، يقولها مرّتين ، فإذا سجد قال : اللَّه أعلى ، اللَّه أعلى ، اللَّه أعظم ، اللَّه أعظم .
ومن شريعته أن يصوم يومين في السنة ، وهما المهرجان والنّيروز ، وأنّ النبيذ حرام ، والخمر حلال ، ولا غسل من جنابة إلّا الوضوء كوضوء الصلاة ، وأنّ من حاربه وجب قتله ، ومن لم يحاربه ممّن يخالفه أخذ منه
هامش
[ 1 ] واختياري .
[ 2 ] ألفيته .
[ 3 ] أمري .
( 1 ) . 189 .sv، 2 .roc( 2 ) . مخالفين .a