اثني عشر نقيبا أمرهم أن يدعوا الناس إلى مذهبهم ، وقال : أنتم كحوارييّ [ 1 ] عيسى بن مريم . فاشتغل أهل كور تلك الناحية عن أعمالهم بما رسم لهم من الصلوات .
وكان للهيصم « 1 » في تلك الناحية ضياع ، فرأى تقصير الأكرة في عمارتها ، فسأل [ 2 ] عن ذلك ، فأخبر بخبر الرجل ، فأخذه [ 3 ] وحبسه ، وحلف أن يقتله لمّا اطلع على مذهبه ، وأغلق باب البيت عليه ، وجعل مفتاح البيت تحت وسادته ، واشتغل بالشرب ، فسمع بعض من في الدار من الجواري بمساءته « 2 » [ 4 ] ، فرقّت للرجل ، فلمّا نام الهيصم أخذت المفتاح وفتحت الباب وأخرجته ، ثمّ أعادت المفتاح إلى مكانه ، فلمّا أصبح الهيصم فتح الباب ليقتله فلم يجده « 3 » .
وشاع ذلك في الناس ، فافتتن أهل تلك الناحية ، * وقالوا : رفع [ 5 ] ، ثمّ ظهر في ناحية أخرى « 4 » ، ولقي جماعة من أصحابه وغيرهم ، وسألوه عن قصّته فقال : لا يمكن أحدا [ 6 ] أن ينالني بسوء ! فعظم في أعينهم ، ثمّ خاف على نفسه ، فخرج إلى ناحية الشام ، فلم يوقف [ 7 ] له على خبر ، وسمّي باسم الرجل الّذي كان في داره كرميتة صاحب الأثوار [ 8 ] ، ثمّ خفّف فقيل قرمط ،
هامش
[ 1 ] كحواري .
[ 2 ] فسئل .
[ 3 ] وأخذه .
[ 4 ] بمسيئه .
[ 5 ] أرفع .
[ 6 ] أحد .
[ 7 ] يقف .
[ 8 ] الأنوار .
( 1 ) .euqibuللهيضم .ddoc( 2 ) . بمبيته .b( 3 ) . يره .bte . p . c( 4 ) .a . mo