تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكامل في التاريخ — صفحة 426

مساهمون:

ص٤٢٦

274 ثم دخلت سنة أربع وسبعين ومائتين

ذكر الحرب بين عسكر عمرو بن الليث وبين عسكر الموفّق

في هذه السنة سار الموفّق إلى فارس لحرب عمرو بن الليث الصّفّار ، فبلغ الخبر إلى عمرو ، فسيّر العبّاس بن إسحاق في جمع كبير من العسكر إلى سيراف ، وأنفذ ابنه محمّد بن عمرو إلى أرّجان ، وسيّر أبا طلحة شركب « 1 » ، صاحب جيشه ، على مقدّمته ، فاستأمن أبو طلحة إلى الموفّق ، وسمع عمرو ذلك ، فتوقّف عن قصد الموفّق . ثمّ إنّ « 2 » أبا طلحة عزم على العود إلى عمرو ، فبلغ الموفّق خبره فقبض عليه بقرب شيراز ، وجعل ماله لابنه المعتضد أبي العبّاس ، وسار يطلب عمرا ، فعاد عمرو إلى كرمان ، ومنها إلى سجستان على المفازة ، فتوفّي ابنه محمّد بالمفازة ، ولم يقدر الموفّق على أخذ كرمان * وسجستان من عمرو فعاد عنه « 3 » .
هامش
( 1 ) . سركب .ddoC( 2 ) . لان .Bte . P . C( 3 ) .A . mO