فأحضره عبد اللَّه وقال له : أشاعر أنت ؟ قال : لا ! ولكني سمعتها بالرّقّة « 1 » فحفظتها ، فأحسن إليه ، وجعل إليه أن لا يشترى له شيء من الثياب إلّا بأمره .
ذكر عدّة حوادث
في هذه السنة خرج بلال الغسّانيّ الشّاريّ « 2 » ، فوجّه إليه المأمون ابنه العبّاس في جماعة من القوّاد ، فقتل بلال .
وفيها قتل أبو الرّازي « 3 » باليمن .
وفيها تحرّك جعفر بن داود القمّي « 4 » ، فظفر به عزيز مولى عبد اللَّه بن طاهر ، وكان هرب من مصر فردّ إليها .
وفيها ولي عليّ بن هشام الجبل ، وقمّ ، وأصبهان ، وأذربيجان .
وفيها توفّي إدريس بن إدريس بن عبد اللَّه بن الحسن بن الحسن بن عليّ ابن أبي طالب ، عليه السلام ، بالمغرب ، وقام بعده ابنه محمّد بأمر مدينة فاس ، فولّى أخاه القاسم البصرة وطنجة وما يليهما ، واستعمل باقي إخوته على مدن البربرة .
وفيها سار عبد الرحمن الأمويّ صاحب الأندلس إلى مدينة باجة ، وكانت عاصية عليه من حين فتنة منصور إلى الآن ، فملكها عنوة .
وفيها خالف هاشم الضرّاب بمدينة طليطلة ، من الأندلس ، على صاحبها
هامش
( 1 ) . الرقعة .Bte . P . C( 2 ) . الصبابى .B؛ الصبيّ .P . C( 3 ) . الداريّ .A( 4 ) . السمي .A