مكاني هذا إلى أن تعود .
فسار القائد إلى الخارجيّ ، فلمّا قاربه سأل عنه ، فأخبر عنه باحتياط كثير ، واحتراز شديد ، ثمّ ذكر قول الحكم : إن قتلته ، وإلّا فرأسك عوضه ، فحمل نفسه على سلوك سبيل [ 1 ] المخاطرة ، فأعمل الحيلة ، حتى دخل عليه ، وقتله ، وأحضر [ رأسه ] عند الحكم ، فرآه بمكانه ذلك لم يتغيّر منه ، وكانت غيبته أربعة أيّام .
فلمّا رأى رأسه أحسن إلى ذلك القائد ، ووصله وأعلى محلّه .
( مورور بفتح الميم وسكون الواو وضمّ الراء وسكون الواو الثانية وآخره راء ثانية ) .
ذكر عدّة حوادث
في هذه السنة وجّه المأمون رجاء بن أبي الضحّاك لإحضار عليّ بن موسى * ابن جعفر بن محمّد « 1 » ، وأحصي في هذه السنة ولد العبّاس فبلغوا ثلاثة وثلاثين ألفا ما بين ذكر وأنثى ، وفي هذه السنة قتلت الروم ملكها أليون وكان ملكه سبع سنين وستّة أشهر وملّكوا عليهم ميخائيل بن جورجيش « 2 » ثانية ، وفيها خالف عليّ بن أبي سعيد على الحسن بن سهل فبعث المأمون إليه بسرّاج الخادم وقال له : إن وضع يده في يد الحسن بن سهل أو شخص إليّ بمرو وإلّا
هامش
[ 1 ] على سبيل هلوك .
( 1 ) .A . mO( 2 ) . حورحش .P . C؛ حورحس .A