تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكامل في التاريخ — صفحة 235

مساهمون:

ص٢٣٥
الخزاعيّ أميرا فيمن ضمّ إليه « 1 » من قوّاده وأجناده ، فسار مجدّا حتى ورد الرّيّ ، فنزلها ، فوضع المسالح والمواصل ، فقال بعض شعراء خراسان :
رمى أهل العراق ومن عليها * إمام العدل والملك الرّشيد
بأحزم من نشا رأيا وحزما * وكيدا نافذا ممّا يكيد
بداهية تأدّي [ 1 ] خنفقيق * يشيب لهول صولتها الوليد
فأمّا الأمين فإنّه وجّه عصمة بن حمّاد بن سالم إلى همذان في ألف رجل ، وأمره أن يوجّه مقدّمته إلى ساوة ، ويقيم بهمذان ، وجعل الفضل بن الربيع ، وعليّ بن عيسى يبعثان الأمين ويغريانه بحرب المأمون . ولما بايع الأمين لولده موسى جعله في حجر عليّ بن عيسى ، وجعل على شرطه محمّد بن عيسى بن نهيك ، وعلى حرسه عثمان بن عيسى بن نهيك ، وعلى رسائله عليّ بن صالح صاحب المصلّى .

ذكر خلاف أهل تونس على ابن الأغلب « 2 »

في هذه السنة عصى عمران بن مجالد الربيعيّ « 3 » ، وقريش بن التونسيّ بتونس على إبراهيم بن الأغلب أمير إفريقية واجتمع فيها « 4 » خلق كثير ، وحصر إبراهيم بن الأغلب بالقصر ، وجمع من أطاعه ، وخالف عليه أيضا أهل
هامش
[ 1 ] تادّ . ( 1 ) .R . mO( 2 ) .mutcejdahpoS . gaHecidoce . P . CnitupaC( 3 ) . الربعي .P . C( 4 ) . لهما .P . C