تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكامل في التاريخ — صفحة 136

مساهمون:

ص١٣٦

ذكر غزوة عنبسة الفرنج بالأندلس « 1 »

في هذه السنة غزا عنبسة بن سحيم الكلبيّ عامل الأندلس بلد الفرنج في جمع كثير ونازل مدينة قرقسونة وحصر أهلها ، فصالحوه على نصف أعمالها وعلى جميع ما في المدينة من أسرى المسلمين وأسلابهم وأن يعطوا الجزية ويلتزموا بأحكام الذمّة من محاربة من محاربة المسلمون ومسالمة من سالموه ، فعاد عنهم عنبسة وتوفّي في شعبان سنة سبع ومائة أيضا ، وكانت ولايته أربع سنين وأربعة أشهر ، ولمّا مات استعمل عليهم بشر بن صفوان يحيى بن سلمة الكلبيّ في ذي القعدة سنة سبع أيضا .

ذكر حال الدّعاة لبني العبّاس

قيل : وفيها وجّه بكير بن ماهان أبا عكرمة وأبا محمّد الصادق ومحمّد ابن خنيس وعمّارا العباديّ وزيادا خال الوليد الأزرق في عدّة من شيعتهم دعاة إلى خراسان ، فجاء رجل من كندة إلى أسد بن عبد اللَّه فوشى بهم إليه ، فأتى بأبي عكرمة ومحمّد بن خنيس وعامّة أصحابه ، ونجا عمّار ، فقطع أسد أيدي من ظفر به منهم وصلبهم ، وأقبل عمّار إلى بكير بن ماهان فأخبره [ الخبر ] ، فكتب إلى محمّد بن عليّ بذلك ، فأجابه : الحمد للَّه الّذي صدّق دعوتكم ومقالتكم وقد بقيت منكم قتلى ستقتل .
هامش
( 1 ) .MO . P . CNITUPAC
الكامل في التاريخ — صفحة 136 | ابن الأثير