تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكامل في التاريخ — صفحة 176

مساهمون:

ص١٧٦
وخرج الحسن بن علي وهو يقول :
لا دينهم ديني ولا أنا منهم * حتى أسير إلى طمار شمام
وخرج محمد بن طلحة وهو يقول :
أنا ابن من حامي عليه بأحد * وردّ أحزابا على رغم معدّ
« 1 » [ 1 ] وخرج « 2 » سعيد بن العاص وهو يقول :
صبرنا غداة الدّار والموت واقب [ 2 ] * بأسيافنا دون ابن أروى نضارب
وكنّا غداة الرّوع في الدّار نصرة « 3 » * نشافههم بالضّرب والموت نائب
وكان آخر من خرج عبد اللَّه بن الزبير فكان يحدث عن عثمان بآخر ما كان عليه ، وأقبل أبو هريرة والناس محجمون فقال : هذا يوم طاب فيه الضرب ! ونادى :
يا قَوْمِ ما لِي أَدْعُوكُمْ إِلَى النَّجاةِ وَتَدْعُونَنِي إِلَى النَّارِ
[ 3 ] ، وبرز مروان وهو يقول :
قد علمت ذات القرون الميل * والكفّ والأنامل الطّفول
أنّي أروع أوّل الرّعيل * بغارة مثل القطا الشّليل
فبرز إليه رجل من بني ليث يدعى البياع ، فضربه مروان وضرب هو مروان على رقبته فأثبته وقطع إحدى علباويه ، فعاش مروان بعد ذلك أوقص ، وقام
هامش
[ 1 ] سعد . [ 2 ] واقف . [ 3 ] ( سورة غافر 40 ، الآية 41 ) . ( 1 ) . وقيل فقال هذا الشعر .ddate . momusrev . B( 2 ) .B . mO( 3 ) . قصرة .P . C