عليّا قطعة منه فباعها بعشرين ألفا ، وما هي بأجود تلك القطع .
وكان الّذي سار بالأخماس بشير بن الخصاصيّة ، وأثنى النّاس على أهل القادسيّة ، فقال عمر : أولئك أعيان العرب .
ولما رأى عمر سيف النعمان سأل جبير بن مطعم عن نسب النعمان ، فقال جبير : كانت العرب تنسبه إلى أشلاء قنص « 1 » [ 1 ] ، وكان أحد بني عجم بن قنص [ 2 ] ، فجهل النّاس عجم فقالوا لخم ، فنفّله سيفه .
وولّى عمر بن الخطّاب سعد بن أبي وقّاص صلاة ما غلب عليه وحربه ، وولّى الخراج النعمان وسويدا ابني مقرّن ، سويدا على ما سقت الفرات ، والنعمان على ما سقت دجلة ، ثمّ استعفيا ، فولّى عملهما حذيفة بن أسيد وجابر بن عمرو المزنيّ ، ثمّ ولّى عملهما بعد حذيفة بن اليمان [ 3 ] وعثمان ابن حنيف .
( حذيفة بن أسيد بفتح الهمزة ، وكسر السين ) .
ذكر وقعة جلولاء وفتح حلوان
وفي هذه السنة كانت وقعة جلولاء .
وسببها أنّ الفرس لما انتهوا بعد الهرب من المدائن إلى جلولاء وافترقت
هامش
[ 1 ] اسلا قبص .
[ 2 ] قبص .
[ 3 ] النعمان .
( 1 ) . أسلا قيص .suM . rB، أشلا قبص .ldoB