تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكامل في التاريخ — صفحة 665

مساهمون:

ص٦٦٥
ولّى وألقى يوم ذلك درعه * إذ قيل جاء الموت خلفك يطلب
نجّاك منّا بعد ما قد أشرعت * فيك الرماح ، هناك شدّ المذهب
وهي طويلة أيضا . وأبو الحباب هو عبد اللَّه بن سلول .

حرب الحصين بن الأسلت

ثمّ كانت حرب بين بني وائل بن زيد الأوسيّين وبين بني مازن بن النجّار الخزرجيّين . وكان سببها أنّ الحصين بن الأسلت الأوسيّ الوائليّ نازع رجلا من بني مازن ، فقتله الوائليّ ثمّ انصرف إلى أهله ، فتبعه نفر من بني مازن فقتلوه . فبلغ ذلك أخاه أبا قيس بن الأسلت فجمع قومه وأرسل إلى بني مازن يعلمهم أنّه على حربهم . فتهيّئوا للقتال ، ولم يتخلّف من الأوس والخزرج أحد ، فاقتتلوا قتالا شديدا حتى كثرت القتلى في الفريقين جميعا ، وقتل أبو قيس بن الأسلت الذين قتلوا أخاه ثمّ انهزمت الأوس ، فلام وحوح بن الأسلت أخاه أبا قيس وقال : لا يزال منهزم من الخزرج ، فقال أبو قيس لأخيه ، ويكنى أبا حصين :
أبلغ أبا حصن « 1 » وبعض * القول عندي ذو كباره
أنّ ابن أمّ المرء ليس * من الحديد ولا الحجارة
ما ذا عليكم أن يكون * لكم بها رحلا عمارة
هامش
( 1 ) . حصين .codd