وقد ذكر الأعشى هذه الحادثة ، فقال :
كن كالسموأل إذ طاف الهمام به * في جحفل كسواد اللّيل جرّار
إذ سامه خطّتي خسف فقال له : * قل ما تشاء فإنّي سامع حار
فقال : غدر وثكل أنت بينهما * فاختر فما فيهما حظّ لمختار
فشكّ غير طويل ثمّ قال له : * اقتل أسيرك إنّي مانع جاري
وهي أكثر من هذا .
يوم خزاز
وكان من حديثه أنّ ملكا من ملوك اليمن كان في يديه أسارى من مضر وربيعة وقضاعة ، فوفد عليه وفد من وجوه بني معدّ ، منهم : سدوس بن شيبان بن ذهل بن ثعلبة ، وعوف بن محلّم بن ذهل بن شيبان ، وعوف ابن « 1 » عمرو بن جشم « 2 » بن ربيعة بن زيد مناة بن عامر الضّحيان « 3 » ، وجشم بن ذهل بن هلال بن ربيعة بن زيد مناة بن عامر الضّحيان « 4 » ، فلقيهم رجل من بهراء يقال له عبيد بن قراد « 5 » ، وكان في الأسارى ، وكان شاعرا ، فسألهم أن يدخلوه في عدّة من يسألون فيه ، فكلّموا الملك فيه وفي الأسارى ، فوهبهم لهم ، فقال عبيد بن قراد « 6 » البهراويّ :
نفسي الفداء لعوف الفعال * وعوف ولابن هلال جشم
هامش
( 1 ) . ومخزوم .R . add( 2 ) . خيثم .B . etR( 3 - 4 ) . الصهبان .R( 5 - 6 ) . مراد .B