تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكامل في التاريخ — صفحة 15

مساهمون:

ص١٥
يعرف فوق جيومرث ويزعمون أنّه هو آدم . وأهل الأخبار مختلفون فيه ، فمن قائل مثل قول « 1 » المجوس ، ومن قائل : إنّه يسمّى بآدم بعد أن ملك الأقاليم السبعة وإنّه حام بن يافث بن نوح . وكان بارّا بنوح ، فدعا له ولذريته بطول العمر ، والتمكين في البلاد ، واتصال الملك ، فاستجيب له . فملك جيومرث وولده الفرس . ولم يزل الملك فيهم إلى أن دخل المسلمون المدائن وغلبوهم على ملكهم . ومن قائل غير ذلك ، كذا قال أبو جعفر . قلت : ثمّ ذكر أبو جعفر بعد هذا فصولا تتضمّن الدلالة على حدوث الأزمان والأوقات ، وهل خلق اللَّه قبل خلق الزمان شيئا أم لا ؟ وعلى فناء العالم وأن لا يبقى إلّا اللَّه تعالى ، وأنّه أحدث كلّ شيء ، واستدلّ على ذلك بأشياء يطول ذكرها ولا يليق ذلك بالتواريخ لا سيما المختصرات منه ، فإنّه بعلم الأصول أولى . وقد فرغ المتكلّمون منه في كتبهم فرأينا تركه أولى . * ( بريدة : بضم الباء الموحدة وسكون الياء تحتها نقطتان وآخره هاء « 2 » ) .
هامش
( 1 ) . بقول .A . etB( 2 ) .OM . B . etA