سال دويست و نود و هشتم
محمد بن مروق طوسى « 1 » فوت شد .
سال دويست و نود و نهم
ابو عبد اللّه محمد مغربى صوفى و ممشاد دينورى « 2 » درگذشتند .
سال سيصدم
على بن سعيد عسكرى محدث درگذشت .
سال سيصد و يكم
حسن اطروش زيدى « 3 » بر طبرستان مستولى گشت .
و امير نصر بن احمد سامانى بعد از پدر در بخارا بر تخت نشست .
و ابو طاهر سليمان قرمطى بعد از پدرش ابو سعيد سرورى يافت .
سال سيصد و دويم
ابو الحسن بسامى « 4 » شاعر فوت شد .
هامش
( 1 ) - مسلما منظور احمد بن محمد بن مسروق طوسى است كه كنيهاش ابو العباس و از مردم طوس بوده . وى از استادان على رودبارى است و شاگرد حارث محاسبى و سرى سقطى ( نفحات الانس ) .
( 2 ) - دينور نام شهرى ميان بغداد و همدان ( ر . ه ) .
( 3 ) - حسن بن على بن حسن بن عمر بن على بن الحسين بن على بن ابى طالب ملقب به « ناصر الحق الاطروش » . اطروش به معناى « كر » است زيرا او بر اثر ضربهء شمشير در جنگ ، شنوائى خود را از دست داده بود .
( 4 ) - متن : سامى . صحيح بسامى است يعنى ابو الحسن على بن محمد بن نصر بن منصور بن بسام بغدادى از بزرگان شعراى عرب و او همان شاعر آزادهاى است كه وقتى متوكل مزار حسين بن على را ويران كرد و آب بست و شخم زد تا كسى به زيارت نرود وى گفت :تا اللّه ان كانت امية قد اتت * قتل ابن بنت نبيها مظلوما
فلقد اتاه بنو ابيه بمثله * هذا العمرك قبره مهد و ما