( وقايع سال 908 ) .
« . . . يقول سمعت رسول اللّه ( ص ) يقول نحن بنو عبد المطلب ما عادانا بيت و قد خرب و لا عادانا كلب الا و قد جرب ، من لم يصدق فليجرت . . . » ( علماء شيراز ) .
« شادىكنان و كفزنان الحمد للّه الذى اذهب عنا الحزن ان ربنا الغفور شكور مىخواندند » ( وقايع سال 1160 ) .
3 . اشعار عربى : به كار بردن اشعار و مصراعهاى عربى از شاعران نامدار يا گمنام در فارسنامه ناصرى ، اغلب نه تنها نثر را آراسته مىسازد ، درك معنى و مفهوم آن را براى طبقات كثيرى از خوانندگان مشكل مىسازد اين اشعار نيز گاهى در ادامهء كلام و بعنوان جزئى از روايات نقل مىشود و گاهى صرفا براى آراستگى و بعنوان استشهاد به كار گرفته مىشود :
« . . . چندين تير بر قران زده ، اين دو شعر را از خود بگفت : ( وليد بن يزيد بن عبد الملك )
تهددنى بجبار عنيد * فها انا ذاك جبار عنيد
اذا ، جئت ربك يوم الحشر * فقل يا رب مزقنى الوليد »
( وقايع سال 126 ) .
« عضد الدوله شعر عربى را نيكو گفتى و آخر قصيدهاى كه گفته است اين است :
ليس شرب الراح الا فى المطر * و غناء من جوار فى السحر
غانيات سالبات للنهى * ناعمات فى تضاعيف الوتر . . . »
( وقايع سال 366 ) .
« . . . چون ابو جعفر هاشمى با مقتدى بيعت نمود به آواز بلند بگفت :
اذا مات مناسيد قام سيد
و مقتدى فورا گفت :
قؤول بما قال الكرام فعول . . . »
( وقايع سال 467 ) .
« . . . و قصيدهء حبسيه خواجه عميد الدين اين است :
من يبلغن حمامات ببطحاء * ممتعات بسلسال و خضراء »
( وقايع سال 624 ) .
« قلم تعرض و مطالبه منخسم داشتندى :
فيا طيب آمال نأت ليتها دنت * فيدنوا من العيش المهنى بعيده »
( وقايع سال 624 ) .
« . . . دست از نعمت حيات بايد شست :
يداوى بماء من يغص بلقمة * و كيف اداوى ادشرقت بماء »
( وقايع سال 624 ) .
« . . . از جمله شمس الدين يهودى را حاكم بر تمامت مملكت فارس نمود .
يهود هذا الزمان قد بلغوا * مرتبة لا ينالها ملك
يا معشر الناس قد نصحت لكم * تهودوا قد تهود الفلك »
4 . آيات قرآنى به صورت حل و درج : كم يا بيش در خلال بسيارى از عبارات گفتار اول و دوم فارسنامه ناصرى به كار رفته ، بسيار طبيعى و گوشنواز در خلال كلام جاىگزين شدهاند :