ميرزا حسن به دليل علاقه مفرطى كه به بزرگان خانواده خود دارد اين القاب را درباره آنها بسيار مفصلتر به كار مىبرد كه ذيلا به نمونهاى اشاره مىشود : .
« . . . ملك اعاظم سادات ، متجلى به اقسام سعادات ، زبده اعاظم ، قدوه افاخم ، ناصر آيات شريعت غرا ، ناصر رايات ملت بيضا ، صدر صدور زمان سيد على خان الحسينى الحسنى المدنى موطنا الدكنى الهندى ، مسكنا الشيرازى اصلا دويمين جد نگارنده . . . » ( بازار مرغ ) .
و موارد بسيار ديگر كه ذكر آن از حوصله اين گفتار خارج است .
ج : استفاده از آيات قرآنى و احاديث نبوى و اشعار و امثله و دعاها و جملههاى معترضه عربى به صورت استشهاد و تمثيل و يا در ادامه كلام ، هم در گفتار اول و هم در گفتار دوم ، مورد كمال استفاده قرار مىگيرد و در اين موارد به نثر فارسنامه ناصرى حالت نثرى فنى و مصنوع مىبخشد :
1 . آيات قرآنى : « . . . از سخط اعليحضرت ظل اللهى ادام اللّه شوكته و دولته نمود
رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنا وَ بَيْنَ قَوْمِنا بِالْحَقِّ وَ أَنْتَ خَيْرُ الْفاتِحِينَ »
( مقدمه گفتار اول ) .
« . . . بر سر منابر مسلمانان نام حضرت ولايتمآب امام المتقين به ناسزائى گفته مىگفته چون عمر ابن عبد العزيز لواى سرورى افراشت . . . فرمان . . فرستاد كه بجاى آن سخنان ناسزا در حق پيشواى اولياء ، آيه كريمه
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى
را تلاوت كنند . . . » ( وقايع سال 95 ) .
« . . . روزى قرآن را باز كرده آيه كريمه
وَ اسْتَفْتَحُوا وَ خابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ
. . . » ( وقايع 126 ) .
« . . . به عقوبت آن گرفتار شود
حَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ
. . . » ( وقايع سال 261 ) .
« . . . و آخر كلمهاى كه بر زبان او جارى شد آيه كريمه
ما أَغْنى عَنِّي مالِيَهْ هَلَكَ عَنِّي سُلْطانِيَهْ
. . . » ( وقايع سال 372 ) .
« . . . بعد از او نامى از ديلميان برده نشد قال اللّه تعالى
تِلْكَ الْأَيَّامُ نُداوِلُها بَيْنَ النَّاسِ
. . . » ( وقايع سال 448 ) .
« . . . و بلده ابرقوه را قاعا صفصفا نمودند . . . » ( وقايع سال 744 ) .
« . . . دست تسلط و استيلاى شاهزادگان گوركانى از مملكت فارس كوتاه گرديد و مفاد آيه كريمه
إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُها مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ
. . . » ( وقايع سال 857 ) .
« . . . بر مهر سلطنتى خود نگاشت
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ
. . . » ( وقايع سال 883 ) .
« . . . اسيران را كه شماره آنها از سى هزار نفر مىگذشت گنجايش داد
ذلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ *
. . . » ( وقايع 908 ) .
« در آخر سال هشتصد و سى و سه ، نداى
ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّةً
را شنيده . . . » ( همانجا ) . . .
2 . احاديث نبوى و ادعيه : « شاه اسماعيل حديث فى التأخير آفات را خوانده بر داعيه خود افزود . . . » ( وقايع سال 905 ) .
« . . . چون مدتى بگذشت به حديث حب الوطن من الايمان قاصد بلده اردبيل گرديد . . . » ( وقايع سال 908 ) .
« . . . اين حديث را كه به نوعى از پدر خود شنيدم اين است : ان لنا باردبيل كنز واى كنز فليس بذهب و لا فضه و لكنه رجل من اولادى يدخل تبريز مع اثنى عشر الفا راكبا . . . »