تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عتبة الكتبة ( مجموعه مراسلات ديوان سلطان سنجر ) ( فارسى ) — صفحة 43

مساهمون:

ص٤٣
درين وقت خداوند عالم سلطان معظم شهنشاه اعظم غياث الدنيا و الدين مسعود اعز الله انصاره و ضاعف اقتداره بتجديد تفويض او اين ولايت فرمود و انعام تنفيذ حكم ما بر آن كرامت كرد به حكم ما را معلوم شدست كه رعاياء اين شهر و ولايت در ايام متقدّم بمقاسات انواع مشاق و صنوف مؤن و ضروب شدايد و فوادح مطالبات منكوب و مبتلى بوده‌اند و از مذاق حلاوت عدل و شفقت فطام كلى داشته تدارك حال ايشان بعواطف و احسان جسيم مفترض دانستيم بازالت دست ظلم و ازاحت و تنحيت رسوم و سمات محدثات كه بريشان ضربت لازب كرده بودند واجب و متعين مىشناختيم استخارت كرديم و از حق تعالى توفيق خواستيم و نيابت ايالت شهر رى و ولايت بامير اسفهسلار اجل كبير عالم مؤيّد مظفر عادل برادر ضياء الدوله و الدين نصرة الاسلام و المسلمين ابو الفتح يوسف بن خوارزمشاه ادام الله تأييده كه شرف نسب و حسب و حقوق او در دولت قاهره موروث و مكتسب پوشيده نيست و مساعى و مقامات او در مصالح ملك حرسها الله مذكور و مشهور است تفويض فرموديم و او را وصايت كرديم تا چنان كه از اصابت رأى و كمال حصافت و حسن سيرت و دهاء و ذكاء او معهود و مألوفست و از تديّن و تدبّر و تيقظ و وقوف او بر دقايق كارهاى بزرگ كه از نظر فكرت و اوهام ديگران محجوب و مختفى باشد و پيش رأى صائب او متجلى و روشن معتاد و متعارف گشته شده است ترتيب ضبط شهر و ولايت بواجبى پيش گيرد و تعرّض ظالمان از مظلومان و تطاول اقويا از ضعفا به كلى زايل و منقطع گرداند و بر احترام اعيان و مشاهير آن سادات و قضاة و ائمه و صلحا و اتقيا و مشايخ متوفّر باشد و در مصالح شهر و ولايت و معظمات خطوب و قرارات نوّاب را بگويد تا با ايشان مشورت كنند و ترتيب آن بصواب‌ديد و مطابقت و موافقت ايشان كنند و در قمع و قهر مفسدان و متعديان و لصوص و قطاع الطريق بهمهء غايتها برسد و اقامت حدود كه متضمن صلاح مسلمانان باشد بعد از تأمّل و استشارت قضاة و ائمه و معتبران از لوازم شرعى و دواعى نظام شمل مصالح دين و دنيا داند ، فقال الله تعالى :
إِنَّما جَزاءُ الَّذِينَ يُحارِبُونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ يَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَساداً أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ
عتبة الكتبة ( مجموعه مراسلات ديوان سلطان سنجر ) ( فارسى ) — صفحة 43 | علي بن احمد منتجب الدين بديع اتابك الجويني / محمد قزوينى و عباس اقبال آشتيانى